اليوم الإثنين 27 فبراير 2017 - 9:39 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 5 يناير 2017 - 10:25 مساءً

مواجهات عنيفة بين شباب سوري في مقهى بوزان

مواجهات عنيفة بين شباب سوري في مقهى بوزان
بتاريخ 5 يناير, 2017
هراوات تنزل على الرؤوس وتختار ضحاياها بعناية تامة…. طاولات مكسرة هنا…. كراسي ملقى بها في الشارع العام …. زبناء المقهى يفرون في كل الاتجاهات …. ضحايا مضجرين في دمائهم ….إنها الفوضى التي كسرت هدوء مقهى توجد على مسافة “السكة” من مقر عمالة وزان صباح يوم الخميس 5 يناير 2017 . فماذا حدث ؟ ومن يقف وراء ذلك ؟ ولماذا وصل العنف إلى هذا المستوى من الخطورة ؟ المعطيات التي وفرتها للجريدة مصادر متعددة ، تفيد بأن الساعة كانت تشير إلى حوالي الساعة الحادية عشرة صباح يوم الخميس 5 يناير ، الذي يصادف انعقاد السوق الأسبوعي بالمدينة، وبينما زبناء مقهى يتوسد مقر عمالة الإقليم يرتشفون جرعات من قهوة الصباح، فإذا بالفضاء الذي يسرق فيه هؤلاء الزبناء قسطا من الراحة، يتحول إلى حلبة لمواجهات عنيفة بين أشخاص في عمر الشباب، كانوا مدججين بهراوات، يظهر من خلال لكنتهم ونبرات أصواتهم المرتفعة أنهم أجانب يحملون الجنسية السورية، يستقرون بوزان منذ سنوات ويعيشون بين أهلها في سلام وطمأنينة .  
المواجهة الدامية التي يتضح بأن إعلانها بالشكل الذي دارت به رحاها كان معد لها سلفا، خلفت خمسة جرحى متفاوتة خطورة إصابتهم، كما ألحقت أضرارا بتجهيزات وممتلكات صاحب المقهى .
 المصالح الأمنية وبمجرد ما تناهى إلى علمها تحويل الفضاء العام إلى حلبة لممارسة العنف على الأشخاص والممتلكات الخاصة والعامة، عوض أن يتم اللجوء إلى القضاء لحل مختلف النزاعات، نزلت بكل ثقلها إلى عين المكان، وقام أفرادها باعتقال بعض الأشخاص المشتبه فيهم، بينما تكلفت عناصر الوقاية المدنية بنقل الجرحى إلى المستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي، و نقل جريح آخر حالته خطيرة إلى المستشفى الجهوي بتطوان.
يذكر بأن الظروف الصعبة التي تعيشها سوريا الشقيقة كانت وراء مغادرة آلاف السوريين لوطنهم ، فكان أن اختار الكثير منهم الاستقرار بالمغرب الذي رحب بهم بين صفوف أهله . وبمناسبة إطلاق المغرب للعملية الإنسانية الخاصة بتسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين ، استفاد السوريون والسوريات وأطفالهم المقيمون بوزان من ذلك ، وعبدت لهم مختلف المؤسسات العمومية والمدنية وساكنة دار الضمانة مسارات الاندماج السلس. 
 
محمد حمضي/ وزان
 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة سوس بلوس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة سوس بلوس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.