اليوم الثلاثاء 29 يوليو 2014 - 4:47 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 27 أغسطس 2013 - 4:29 مساءً

قصة التحدي: الحاج أحمد أولحاج أخنوش

قصة التحدي: الحاج أحمد  أولحاج أخنوش
بتاريخ 27 أغسطس, 2013

غادر الحاج أحمد أولحاج أخنوش دواره ” أكرض أوضاض” بتافراوت، ترك البيت تحت رحمة صخرة قبعة نابليون لينتقل إلى العاصمة الاقتصادية هناك كان التفراوتيون شرعوا في ترسيخ اقدامهم المالية هناك فتتح أول محل له خاص ببيع المواد البترولية بالتقسيط. تدور الايام فسارت أشغاله بشكل جيد لتصبح في ملكيته سبعة دكاكين. كانت تلك أولى مؤشرات النجاح الذي يبشر بمستقبل زاهر ينتظر ابن أكرض أوضاض. المستقبل سيتضح أكثر بعد سنوات حينما سيعود إلى أكادير ويؤسس بها مصنعا للرخام.

بعصاميته بدأ أحمد أولحاج يخط مستقبله الشخصي حين اعتقلته سلطات الحماية الفرنسية، بسبب تعاونه مع حركة المقاومة، سجن الرجل ودمر مصنعه بالكامل.

على نهج نملة تسقط حبتها من الأعلى فتعود لتلتقطها سار أخنوش الأب من جديد على نفس الطموح الذي رسخه والده ، وكرر المحاولة بعد خروجه من السجن، رغم أنه وجد أعماله قد انهارت إلا أنه عاد من جديد إلى مجال البترول وأسس صحبة محمد واكريم شركة “إفريقيا”، التي يعرفها المغاربة اليوم بمحطاتها الموزعة على كل الطرق المغربية. أخنوش الأب سيتجه لاستيراد البترول من الخارج. أول صفقاته الكبيرة، سيستورد عبرها 200 ألف لتر من البترول الخالص من الاتحاد السوفياتي السابق. واجهته مشكلة التخزين فصنع لها من مخلفات القواعد العسكرية الأمريكية خزانات بسيطة وبدائية. سنة 1974 وبسبب الظروف الدولية سيعيش المغرب أزمة بترولية خانقة فيصبح أحمد أولحاج رجل المرحلة بامتياز. استدعاه القصر الملكي وطلب منه أن يمد مختلف مرافق الدولة بمخزونه من البترول.. الحس الوطني لأخنوش لم ينته بخروج الفرنسيس من المغرب. خلال المسيرة الخضراء مول المتطوعين بالغاز مجانا. نهاية السبعينات سيتجه مول البترول إلى السياسة ليؤسس “حزب العمل”. الدافع هو تحطيم حزب “الاستقلال”، حزب البورجوازية الفاسية، حزبه تشكل من قدماء المحاربين الأمازيغ، ودعم عن طريقه بشكل غير مباشر، خوفا من غضب الحسن الثاني، الجمعيات الأمازيغية. السياسة أفادت أخنوش في تطوير مجموعته التي أصبحت تسمى “أكوا”.

ابن البط عوام، ومن شابه اباه فما ظلم هي القصة الجديدة التي ينسجها الابن عزيز أخنوش الضي قاد قاطرة التنمية بسوس قبل أن يتحمل مهاما وطنية جسيمة بقطاعات حساسة اجتماعيا.

سوس بلوس

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة سوس بلوس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة سوس بلوس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.



3 + = 7