اليوم السبت 25 فبراير 2017 - 4:43 صباحًا

من نحن ؟


أسرة سوس بلوس كما عرفتموها

من جهة سوس ماسة درعة كان منطلقنا، ركبنا سفينة إلكترونية اسمها ” سوس بلوس”، لم تنطلق بقوة باستعمال ” الكوبيي كولي” ونشر الدعارة الإعلايمة، والمراهقة الصحفية، مثل مواقع أخرى، ولكنها قررت أن تنطلق بالتدرج مند اكتوبر من سنة 2011، وأن تعطي للخبر قدسيته، وللتعليق الحر رصانته التي يجب أن تتوفر فيه، نبحر في هذه السفينة بعيدا عن الجلد المجاني و”السبان والمعيور” الذي خرج من بحر صفحات الفايسبوك ليصبج على شكل جرائد إلكترونية خارجة عن عقال وزارة الاتصال.

داخل جريدة سوس بلوس، لن نشتم الناس، ونرمي أعراضهم، ونقذح في شخصيتهم، من أجل أهواء شخصية، أو من أجل أن يرضى عنا قراء حتى لو كانوا كثرا يرغبون التشفي، كما لن نكون “بوقا” تستعملنا جهة معينة ضد جهة  أخرى، سواء كانت هذه الجهة شخصا ذاتيا أو معنويا.

بالمقابل سنقوم بواجب الإخبار والتحليل إن تعلق الأمر  بالوظيفة التي تشغلها شخصية ما، أو مؤسسة ما، سنعري هذه الجهة أو الشخصية وظيفيا، وليس من لباسها الداخلي كا تفعل كثير من “الأقلام”. سنكشف هفوات تسيير مكاتبها وأوراشهان وليس عورات بيوتها. سنعتمد المهنية المبنيبة على التقصي والتحري، قبل النشر.

موقع سوس بلوس ينطلق في خطه التحريري من القيم والمبادئ الكونية التي توحد بني الإنسان، ومن القيم الإسلامية السمحة، التي ميزت المغاربة أبناء الشعب، أينما وجدوا، بعيدا عن الغلو والتشدد، والفكر التكفيري، وبعيدا كذلك عن كل فكر يرغب في اسئصال المغاربة من هويتهم المتعددة. كمغاربة يدينون بالإسلام، وبينهم تعيش أقلية من اليهود المغاربة، وكمغاربة منفتحون على ثقافتهم وهويتهم العريبة والأمازيغية، والحسانية.

سوس بلوس انطلقت، من جهة ترابية تحمل اسمه، سوس ماسة درعة، وهو بذلك يرسم ملامح الجهوية الموسعة في إطار التسيير الذاتي الذي يجب أن تضطلع به هذه المنطقة من المغرب العميق مستقبلا، وسيكون موقعنا نموذجا للإعلام الجهوي الإلكتروني الذي سيواكب هذه الجهة بالإخبار والنقد والتحليل أملا في أن تتبوء المكانة التي تستحقها.

تنمية الجهة والاضطلاع بانشغالاتها ستكون ديدننا، وهذه التنمية لن تتحقق إلا بإعطاء اللغة الأمازيغية ما تستحق، ونحن في موقع سوس بلوس لا ندخر ما نتوفر عليه من جهد وإمكانيات ذاتية من أجل طرح كل ما يتعلق بهوية سوس ماسة درعة.

وإلى جانبها تبقى أمور السياحة والفلاحة والاقتصاد الاجتماعي المحلي والزخم النسائي الذي يشتغل به، أحد الأركان التي نواكبها عن قرب، لأنها ترتبط بسواعد وعقول نساء ورجال هذه الجهة الاساسية داخل المملكة المغربية. دون ان ننسى آلام المعطلين، ومعاناة المقهورين، وأنين المرضى، ومآىسي المعاقين.

سوس بلوس